نهاية مرحلة وبداية عهد جديد 
 
 كتب:أشـرف العشري 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 591 
 
 
 
 
 
 
 
 تطورات درامية وتغييرات ايجابية جوهرية لم تكن في الحسبان تعيشها مصر حاليا‏..‏ نهاية مرحلة وبداية عهد جديد‏..‏ المصريون باتوا محكومين بالأمل صفحة تطوي وصفحة ترسم ملامحها إيذانا بعهد وخريطة سياسية تسطرها أجيال وشباب مصر. 
 
 
 
 
 
 والتي يأذن لها التاريخ بالتقدير للعبور بمصر الي الدولة الحديثة التي تتوافر لها مقومات ومؤهلات الحرية ونسمات الديمقراطية وأدبيات حقوق الانسان والإعلام الحر وحرية التعبير وقيم المواطنة الحقيقية تلك التي غابت عن مصر أكثر من95 عاما. 
لا شك أن مصر تعبر اليوم الي أفق جديد وتلحق بركب العصرنة بفضل ثورة التغيير التي دقت الأبواب بقوة وعنفوان منذ52 يناير, واستطاعت تحطيم التابوهات وازالة سنوات الدولة الكهنوتية التي طفت علي المشهد السياسي سنوات طويلة وكانت مرادفا سياسيا وأدبيات العناد والاستعلاء والمكابرة السياسية التي حالت دون طموحات المصريين, وفرضت ممارسات وسياسات غيبت عجلة الحراك الداخلي المصري لسنوات طويلة. 
لا شك أن فترة السنوات الثلاثين عاما الماضية لها مالها وعليها ما عليها, وأظن أن ماعليها كثير وسيترك لكتاب التاريخ للتقييم والمراجعات النقدية لكتابة المشهد الفصل لتلك الحقبة بايجابياتها وسلبياتها. 
وفي اعتقادي أن سيناريو الاصلاحات لن يكتمل سوي بمطلبين يلحان ويطاردان كثيرا من المصريين حتي تكتمل وتعتمد المطالب الجديدة كسلة واحدة متكاملة, وأولهما ضرورة الاخفاء والإبعاد القسري لكل من ظلوا وبقوا علي خريطة المشهد السياسي المصري طيلة السنوات الماضية وإتاحة الفرصة لوجوه جديدة يشهد لها بالاستقامة وطهارة الكف والوطنية باعتلاء المشهد السياسي. 
وثانيهما, الاسراع بالدفع نحو فتح ملفات محاربة ومطاردة الفساد بلا هوادة وازاحة وكشف المستور عن تلك الممارسات ومجموعات الفاسدين الذين اثروا ونهبوا ثروات هذا الشعب, وأظن انها مهمة ليست بالصعبة أو المستحيلة علي نائب الرئيس عمر سليمان وأحمد شفيق رئيس الوزراء أو النائب العام. 
 
 
 
 