شهامة المصريين أعادت الابنة إلي حضن أ مها 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 1502 
 
 
 
 
 
 
 
 
شهامة المصريين في كل زمان وكل مكان جينات موجودة في دمائهم‏..‏ هذا ما أثبته موقف أحد العاملين بمطار الأقصر عندما فوجيء وسط الزحام الشديد في صالة السفر بالمطار بسبب اجلاء الرعايا الأجانب والمصريين عقب دفوع المظاهرات وعمليات التخريب 
 
 
 
 
 
 فوجيء بسيدة من دولة عربية شقيقة تبكي بشدة في أحد أركان الصالة.. وقف الموظف أمامها وسألها عما يبكيها فقالت له أنها وابنتها كانتا في طريقهما لاستقلال الاتوبيس الذي سيوصلهما مع بقية الركاب إلي الطائرة المغادرة إلي القاهرة لكن الابنة تمكنت من اللحاق بالأتوبيس الذي أغلق أبوابه وعندما حاولت الأم الركوب أبلغوها أن تنتظر الأتوبيس التالي ولم يأت وقالوا لها أن الطائرة امتلأت فانخرطت في البكاء لأن ابنتها ذات العشرين ربيعا صعدت بمفردها وتخشي عليها من ظروف حظر التجول.. علي الفور ذهب الموظف إلي مدير المحطة والمسئولين في مطار الأقصر الذين اجروا أتصالا ببرج المراقبة الذي قام بدوره بالاتصال بقائد الطائرة الذي كان يستعد للاقلاع من ممر المغادرة فعاد مرة أخري وقام بانزال الراكبة التي جرت إلي والدتها واحتضنت بعضهما البعض. 
 
 
 
 