الجماعة السلفية ترفض العنف بعد تحقيق المطالب 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 554 
 
 
 
 
 
 
 
 علي غير المعتاد شهدت المظاهرات بالاسكندرية عناصر وفئات جديدة انضموا الي المتظاهرين من العاملين بالقطاعات والهيئات المختلفة بالدولة‏,‏ نظرا لشعورهم بالظلم من تدني الرواتب في ظل ارتفاع الأسعار. 
 
 
 
 
 
 وايضا المؤقتون الملحقون بأعمال مختلفة بالمؤسسات الحكومية وشركات القطاع الخاص, حيث وجدوا في التظاهرات ضالتهم في محاولة لتوصيل طلباتهم للحكومة الجديدة. 
واللافت للنظر في مظاهرات الأمس بالاسكندرية أن ميدان الشهداء بمحطة مصر كان محورا لاستقبال المتظاهرين وتوجيههم للتجمع بميدان مسجد القائد ابراهيم بمحطة الرمل رافعين اللافتات التي يطالب بعضها برحيل الرئيس مبارك ومحاكمة النظام وأخري تحمل شعارات زيادة الأجور وتعيين الشباب والقضاء علي البطالة. 
وقد شهدت التظاهرات بالاسكندرية إنضمام الجماعة السلفية التي ترفض العنف وطاعة ولي الأمر خاصة إذا كانت الأمور تسير في مصلحة الأمة وعلي النقيض فإن جماعة الأخوان المسلمين بدأت بنشاط ملحوظ في المظاهرات مطالبين برحيل الرئيس والنظام أولا ثم التفاوض والحوار مع الحكومة الجديدة لعدم ثقتهم في المسئولين السابقين برغم تعهدات القوات المسلحة بضمان تعديل المواد الدستورية المعلنة والإصلاحات التي طالب بها شباب الثورة. 
وأكد الدكتور ناجح إبراهيم القيادة البارزة بالجماعة الإسلامية انهم يتفقون مع رأي الشاب وائل غنيم خاصة ان الرئيس مبارك حقق معظم الطلبات التي خرج من اجلها الشباب لتحقيق طموحات الأمة, مناشدا المتظاهرين بإعادة الحياة لميدان التحرير علي أن تبقي مجموعة منهم بالميدان تراقب تنفيذ الطلبات التي طالبوا بها واستجاب لهم النظام حتي تعود الحياة لطبيعتها وأن العناد سيؤدي الي انقلاب عسكري يعيد البلاد الي ثورة 25 وتضيع الحريات وتأتي إلينا كل السلبيات وتذهب الايجابيات, موضحا أننا كنا نعيب علي الرئيس مبارك ونظامه السابق بالعناد فيجب الآن الا نقع في هذا العناد ونرفض كل شئ فمن اراد الكل يفقد الكل ومن اخذ المتاح اكتمل لما يريد بعد ذلك, مطالبا الشباب بالتفكير العقلاني لوقف نزيف 
 
 
 
 